أبي داود سليمان بن نجاح

455

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

ثم قال تعالى : أفلا يتوبون إلى اللّه « 1 » إلى قوله : يعتدون ، عشر الثمانين ، وكل ما في هذا الخمس من الهجاء مذكور « 2 » . ثم قال تعالى : كانوا لا يتناهون عن مّنكر « 3 » إلى قوله : فسفون ، رأس الجزء الثاني عشر من أجزاء ستين « 4 » ، وفي هذه الآيات الثلاث من الهجاء « 5 » لبيس ما منفصلا ، وقد ذكر « 6 » مع « 7 » سائر ما فيها « 8 » . ثم قال تعالى : لتجدنّ أشدّ النّاس عدوة إلى قوله : ألشّهدين ، رأس الخمس التاسع « 9 » ، وفي هاتين « 10 » الآيتين من الهجاء [ : عدوة بحذف الألف « 11 » وسائر ذلك « 12 » ] مذكور كله « 13 » .

--> ( 1 ) من الآية 76 المائدة . ( 2 ) بعدها في ه : « كله » . ( 3 ) من الآية 81 المائدة . ( 4 ) ورأس الآية 83 المائدة ، وهو منتهى الحزب ، وهو مذهب أبي عمرو الداني ووافقه ابن الجوزي ، وقال بعضهم عند قوله : وأنهم لا يستكبرون رأس الآية 84 وقيل عند قوله : فاكتبنا مع الشهدين رأس الآية 85 وقيل عند قوله : البلغ المبين رأس الآية 94 وجرى العمل بالأول ، قال الصفاقسي : « بلا خلاف » . انظر : البيان 104 جمال القراء 1 / 143 فنون الأفنان 273 غيث النفع 204 . ( 5 ) تقديم وتأخير في : ج . ( 6 ) تقدم عند قوله : بئسما اشتروا به في الآية 89 البقرة . ( 7 ) في ه : « وكذا » . ( 8 ) بعدها في ج : « مذكور » وفي ق : « قبل » . ( 9 ) رأس الآية 85 المائدة . ( 10 ) في ه : « وكل ما في هاتين » . ( 11 ) انظر قوله تعالى : وألقينا بينهم العدوة في الآية 66 المائدة . وبعدها في ق : « بين الدال والواو » . ( 12 ) ما بين القوسين المعقوفين سقط من : ه . ( 13 ) سقطت من : ب ، ج ، وبعدها في ق : « فيما تقدم » .